بالفيديو: كيف صفع ماهر الأسد جنرالاً في درعا بسبب سقوط تمثال والده فيها؟..وضابط سوري منشق: كل ما يحدث في درعا انتقاما لسقوط تمثال والد ماهر الأسد

كشف ضابط منشق عن النظام عن معلومات سرية تتعلق بطريقة تعاطي النظام مع خبر إسقاط تمثال «حافظ الأسد»، وتفاصيل وصول ماهر الأسد إلى درعا. وقال “سليم أبو عمر” الضابط المنشق الذي خدم في إحدى الوحدات العسكرية بدرعا لصحيفة “القدس العربي” أنه بعد خبر سقوط التمثال وصلت قافلة كبيرة من السيارات العسكرية المصفحة إلى المنطقة عبر «الطريق العسكري» الواصل بين السويداء ودرعا، وتزامن وصولها إلى «الملعب البلدي»، مع وصول أربع طائرات مروحية، خرج من إحداها “ماهر الأسد” واتجه مباشرة إلى قائد لواء الدبابات وهو برتبة عميد، وصفعه بشدة وهو يسب ويشتم قائلاً للعميد يا حيوان، بدي قوصك واحسب الله ما خلقك، تمثال بوقع وانت تبقى عايش، والله تأحرقك انت ودرعا سوى”. وأضاف أنه جرت اتصالات مكثفة على الخطوط العسكرية وأوامر متضاربة، وسط فلتان أمني كبير في الكتائب العسكرية، بدرعا، وبعد ذلك غادر 26 ضابطا الملعب البلدي إلى المكان الجديد ومعهم ماهر الأسد، الذي بقي لمدة 4 ساعات متواصلة، وضعوا خلالها الخطة العسكرية للثأر من أبناء درعا بسبب اسقاطهم تمثال الأسد . وذكر الضابط أسماء بعض الذين شاركوا في الاجتماع، ومنهم «العقيد لؤي علي العلي رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا، العقيد جهاد محلا قائد الكتيبة 865، اللواء محمد خير بك ضابط له مناصب كبيرة في الحرس الجمهوري، العقيد سهيل الحسن من المخابرات الجوية، والعميد وفيق الناصر رئيس فرع الأمن العسكري بالسويداء، وضباط آخرون”. وأشار أنه بعد الإجتماع «بدأ العمل العسكري ضد الحراك الشعبي السلمي، وأصبحت تقارير ساعية ويومية ترفع إلى القصر الجمهوري بعدد القتلى، وهي تصل إلى بشار الأسد حصراً، وحصلت تنقلات عسكرية لبعض الضباط «السنة» من درعا، كذلك للمتطوعين والجنود العاديين». وقال إن عشرات المتطوعين في المخابرات العسكرية شاركوا في العمل العسكري واضعين الأقنعة التي تخفي وجوههم. وأشار أن «الأوامر العسكرية طالبت القيادات بتسريب البنادق إلى الأهالي، واللباس العسكري رغم علمهم بامتلاك أهل درعا للأسلحة الخفيفة، ولكن الفكرة هنا هي توريطهم بالعمل العســـكري، على انه من مستودعات الجيش السوري، ونجحت الخطة وسربت عشرات البنادق إلى المدنيين، وبدء تحرك الدبابات، وقصف درعا، لكيلا ننسى الهدف من كل هذا وهو الثأر لتمثال حافظ الأسد»… يشار أن تمثال حافظ الأسد في درعا تحطم في الخامس والعشرين من آذار 2011م، مع بداية المظاهرات فيها.

التعليقات مغلقة