تعرفون .. لماذا الشيخ مازن // كتب : سعود النبهان 

  

تعرفون .. لماذا الشيخ مازن 

    – من يعرف الشيخ اللواء مازن الجراح عن قرب يشعر بالفخر .. ليس لأنه ذو سلطة منحها له القانون .. ولكن لأنه أفني عمره ضابطا مغوار لا يهتز ولا يتزعز عن موقفه … هناك من يربط بأن قيادته الحازمة ليست من صالحه .. ولكن الجراح يخطوا ألي طريقه واضعا بين عينه الله ومصالح البلاد والعباد فهو أن أتخذ موقفا وسلك طريقا لا يتراجع عنه مؤمنا بأنه جاء ليضع بصمة ويمهد طريقا للهيبة وللنظام تعرفون لماذا أن ثمة من أزبد وعربد والآخر بقلة الأدب وبعضهم بقسوة ومنهم بجهل وفقدان للبصر والبصيرة لأن الشيخ مازن الجراح أوجعهم ولم يناور بسهام ناعمه ولم يمارس الكذب والدجل والمراوغة والآنا والمصالح الضيقه لأن الشيخ مازن تفوه بجرأة وقوة وثبات وقال مايعجر عنها الكثير … لم ينظر للمناصب والكراسي والبقاء لمدة أطول والتمتع بالسلطة والجاه من أجل البقاء كما هو حال كثير من يتبوأ المنصاب القيادية في الدولة تعرفون أن هؤلاء المتخندقين خلف الأسماء الوهمية … تعرفون هؤلاء أصحاب الأفكار الشاطحة الناطحة الذين لم يسلم منهم لا خطيبا ولا أماما ولا أمرأة ولا شيخا ولا حتي رسولنا الكريم علية الصلاة والسلام ..تعرفون هؤلاء الذين عاثوا أنحراف يلد أنحراف هؤلاء أوجعهم ما قاله الشيخ مازن الجراح نعم أوجعهم وجعلهم يهيمون علي وجوهم …تعلمون لماذا … لأن الشيخ مازن الجراح هو من وضع نظاما للجنسية وطبق DNA علي مواليد خارج البلاد بعد أن كانوا هؤلاء الرعية ينتسبون ليس لأبائهم ولا أمهاتهم ( نعم ) الشيخ مازن قطع دابرهم وكذبهم وأفقهم وخداعهم وتزويرهم بعد أن ضربوا كل القيم الأخلاقية والأجتماعية والشرعية وأصبحوا ينتسبون لخالاتهم وعماتهم وقرابتهم بالدم دون مراعات للدولة والنظام والقانون … تعرفون بأنهم تفسخوا من الشيم والكرامة .. هؤلاء ماهم ألا ناس لا تجدهم ألا في وقت الغنائم وحياة الترف لاتجدهم عندما تدور الدوائر وتشد الأمور … أنهم مجرد رعاع لا يغنون ولا يسمنون من الجوع .. تعرفون تاريخ الشيخ مازن الجراح الذي عمل بثبات وعمل وهو في بدايته رجل أمن يطارد المجرمين ويلاحقهم بنفسه ولا تغفوا له عينا ولا ينام جفنا حتي يضعهم تحت طائلة القانون تتذكرون الشيخ مازن الجراح عندما أهتزت الكويت بمقتل الطفلة آمنة لم يكن ألا صنديدا ثابت حتي قبض علي آخر مجرم تذكرون الشيخ مازن الجراح عندما أراد وهاج تجار المخدرات الأيرانيين لأكبر حملة لسموم البيضاء والسوداء وتم القبض عليهم في البحر وراح ضحيتها مصابيين كويتيين لا يزالوا يعيشون بعاهات مستديمه منهم فقد قدمه ومنهم من أصيب في يده .. هل تتدكرون مازن الجراح عندما عندما أغتصبت الطفلة كريمة الباكستانية .. مسح مازن بيده علي دموع والدها ووعده بأنه سيكون للمجرمين بالمرصاد ولم تمر أيام حتي ذهب المجرم خلف القضبان ونالت العداله منه بالقصاص .. لو نستذكر العبر والتاريخ لجف القلم … ووقفت العبارات المشرفة تعانق تاريخك .. الشيخ مازن الجراح عندما ظلم ووقف هامة كبيرة في قضية الميموني رحمه الله وصبر علي الظلم لأن ثقته كبيرة برب العباد بأن لا ذنب له ولا يمكن أن يكون متسلط ومتعسف ويتحول ألي جاني بعد أن كان يطاردهم في كل لحظاته … نعم أقولها ويقولها غيري … نعم نحن فخورون بك يا أبا حلا نعم لنا الحق أن نفتخر بك لأننا علي يقيين بأنك ناصر للمظلوم ومساند لصاحب الحق .. نعم نفتخر بك لأن قلبك مفتوح قبل سلطتك .. لأنك تعمل بعقلك وبرأسك وبخبرتك .. لأنك صريح وتعطي الأمور حقها لا تعمل بالخفاء .. شكرا لك يا أبا حلا سطرت لنا تاريخك بشرف وأمانه ولم تخفي ماعجزت عنه بعض من يعمل بالخفاء لأرهاب الناس .. 
– بقلم / سعود النبهان

التعليقات مغلقة