مقالة /‏بقلم المحامية لطيفه اليحيوح ‏زوجي بخيل فهل أطلب الطلاق..؟! 

‏بقلم المحامية لطيفه اليحيوح ‏

‏زوجي بخيل فهل أطلب الطلاق..؟! 

‏النفقة حق لابد أن يوفرها الزوج لزوجته و المقصود بالنفقة هو كل ما تحتاج اليه من طعام و كسوة و مسكن و كل ما يلزم حسب المتعارف عليه بين الناس و من أدلة وجوبها على الزوج قول الرسول صلى الله عليه و سلم ” اتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ” فإذا كانت الزوجة تقيم مع زوجها فهو الذي يتولى الإنفاق عليها و يوفر إحتياجاتها وليس لها الحق طلب فرض نفقة مادام الزوج قد وفر لها هذه الإحتياجات اما اذا كان الزوج بخيلاً و تاركها بلا نفقة فلها أن تطلب من القاضي فرض نفقة لها و هنا القاضي يقدرها حسب حال الزوج يسرا و عسرا. لكن الحاصل (( من بعض الزوجات )) ترفع دعوى تطلب طلاق للضرر لعدم انفاق الزوج عليها و يكون السبب الأساسي لطلب الطلاق هو عدم انفاق الزوج في منظور بعضهن ان مفهوم عدم الانفاق يشمل متطلباتها الغير ضروريه و التي تعتبر توفيرها لها اساس لإستكمال الحياة الزوجية و من هذه المتطلبات توفير مبلغ لشراء ساعه أو حقيبة باهضة الثمن أو تخصيص لها سائق و سيارة اخرى لها أو توفير لها تذاكر سفر أكثر من مرة في السنه على الرغم من علم الزوجة بحال الزوج و إلتزاماته . 

‏و نتيجة لعدم قدرة الزوج بتوفير هذه المتطلبات ذلك لوجود إلتزامات و أعباء مادية عليه تلجأ بعض الزوجات بطلب الطلاق و هدم عائلتها كوسيلة لضغط على الزوج للحصول على رغباتها و في النهاية يقع الطلاق دون الحصول على هذه المتطلبات . 

‏من خلال ممارستي لمهنة المحاماة أرى بأن على الزوجة تحمل أعباء و إلتزامات زوجها و أن تفرق بين المصاريف الضرورية و المصاريف الغير ضرورية فإن رأت ان زوجها امتنع اكثر من مرة من توفير ما هو ضروري تلجأ للقاضي لتقدير النفقة لها ولا تلجأ لطلب الطلاق فطلاق ليس حلً لهذة المشكلة.

‏ وأخيرا أغلب المشاكل الزوجية حلها مذكور بهذه العبارة (( المرأة العاقلة تضع بعض السكر في كل ما تقوله للرجل،و بعض الملح في كل ما تسمعه منه ! )) 

‏فذلك يظهر في حديثها مع زوجها و سلوكها امامه فإن تمكنت من ذلك حصلت على كل متطلباتها . 

‏ بقلم المحامية : لطيفة اليحيوح ⚖️

التعليقات مغلقة