“الحُب” أول أسباب الإقدام على الانتحار في السعودية

IMG_2472.JPG

أشارت استشارية نفسية في السعودية إلى أن 80% من حالات الانتحار في السعودية كانت للرجال مقابل 20% للمرأة.

وأبانت الدكتورة نوال الهوساوي، أن من بين كل خمسة ينتحرون في المملكة أربعة رجال مقابل امرأة واحدة، لكنها تشير إلى استئثار النساء بالنسبة الأكبر من محاولات الانتحار، التي تنتهي بالفشل.

وأوضحت أن الفشل العاطفي أول أسباب الإقدام على الانتحار، يليه الإصابة بالاكتئاب الحاد وإدمان المخدرات والميل إلى العدوانية والتهور والتعرض للضغوط المادية، والفشل على المستوى المهني.

وحذرت الهوساوي من تجاهل الشخص، الذي يصرِّح أو يلمِّح إلى نيته الإقدام على الانتحار أو السخرية منه، مطالبة المحيطين به التعامل مع ما يقوله بجدية ووضع خطة تحسباً لأي طارئ قد يقع.

ومن بين بنود هذه الخطة التخلص من الأدوات الخطرة الموجودة في المنزل كالأسلحة النارية والبيضاء، إضافةً إلى العقاقير.

وتعتقد الهوساوي أن منع الانتحار ليس مستحيلاً، بل يمكن تحقيقه عبر التوعية والعلاج النفسي، الذي لا يلقى رواجاً في بعض المجتمعات.

وبحسب الهوساوي، فإن أغلب مَنْ يحاولون الانتحار في المملكة لم يسبق لهم أن تلقوا علاجاً نفسياً، وبعد تلقيهم العلاج، يتعافى 80% منهم تماماً في حين يعاود نحو 15% منهم الإقدام على الانتحار، وفقاً لـ”الشرق”.

التعليقات مغلقة