المواطنة «أم 30 قضية» طليقي الأول ظلمني … والثاني «صكني» بـ «فسق وفجور»

IMG_0118.JPG

«حظي أنني حصلت على حكم قضائي برؤية ابني وابنتي من طليقي… وسوء حظي أن اختير مخفر النعيم لتنفيذ حكم الرؤية»…

بتلك الكلمات بدأت «أم 30 قضية» – التي نشرت «الراي» قصتها مع مخافر الأحمدي والجهراء قبل أيام – تروي حكايتها مع طلقيها الذي ظلمها وسلط عليها «ربعه» فراحوا يسجلون في حقها قضايا كيدية مستغلين سلطتهم في المخافر التي يعملون بها… ومن بعده طليقها الثاني المحامي الذي أنكر زواجه بها واتهمها بالفسق والفجور فانقلبت ضده.

«أم 30 قضية» لجأت لـ «الراي» لتناشد من خلال منبرها وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أن ينقذها من أفراد أمن من المفترض أن ينفذوا القانون ويكونوا عونا وسندا للضعفاء وأصحاب الحاجة فقلبوا الحقائق فزعة لـ «صديق»، وانتقاما لأنهم لم يحصلوا منها على «مبتغاهم»…

المواطنة «ن» والمعروفة إعلاميا بـ «أم 30 قضية» لم تنفِ في حديثها لـ «الراي» أن قضايا بالفعل سجلت في حقها قائلة «صحيح أن هناك عددا من القضايا مسجلة في حقي لكن لم يسألني أحد عن هذه القضايا كيف سجلت؟ ومن سجلها؟، ولصالح من سُجلت؟، لذا جئت أروي حكايتي من البداية… أنا مواطنة تزوجت أول مرة زواجا تقليديا من رجل قررت أن أعيش له زوجة مخلصة وأماً وفية بعد أن رزقنا الله ابناً وبنتاً كانا ومازلا كل حياتي، لكن ابتليت بزوج يحتسي الخمر ويسيء معاملتي، ولا يتردد في ضربي ولأتفه الأسباب، ما دفعني في لحظات ضيق وغضب من الهرب من جحيمه مرتين إلى بيت أهلي محتمية بهم فسجل فيهما من كان زوجي قضيتي تغيب بحقي، استغلتا في ما بعد ضدي».

وأضافت «لما يئست من إصلاح زوجي طلبت الطلاق، وحصلت عليه بحكم المحكمة لكن طليقي حرمني من ولديَّ فتحملت بعدهما عني راضية بحكم قضائي يسمح لي برؤيتهما مرة في الأسبوع، لكن سوء حظي حين اختير مخفر النعيم لتنفيذ حكم الرؤية، حيث إن لطليقي بين أمنيي هذا المخفر (ربع)، حاولوا في البداية (النيل) مني، ولما لم أحقق لهم مبتغاهم حولوا حياتي لجحيم في كل يوم جمعة أذهب فيها لرؤية ولدي وابنتي، ففي مرة ألقى احد رجال المخفر هاتفي النقال أرضا فحطمه قبل أن يضعه فوق أعلى (كبت) بمكتبه وطلب مني أن أحضره من أجل إذلالي، وقد شكوته في الإدارة العامة للرقابة والتفتيش وعوقب بخصم ثلاثة أيام من راتبه، وفي مرة أخرى عوقب رجل أمن آخر بالحبس ثلاثة أيام أخرى لانه اتهمني كيديا برفضي اعطاءه رخصة القيادة الخاصة بي وحرر لي مخالفات عدة أسقطت بحكم المحكمة.. ومرة ثالثة سجل أحدهم ضدي قضية إهانة موظف ولأنها كغيرها كيدية برأتني المحكمة…تلك كانت بعضا من القضايا التي سجلتها ضد أمنيي مخفر النعيم وعوقبوا فيها ثم ادعوا فيما بعد انها مسجلة في حقي».

ومضت المواطنة «تزوجت – بعد طلاقي – من محام زواجا شرعيا، لكنه غير موثق بسبب ظروف طلاقي وأبنائي، واعتقدت أن الله سيعوضني بهذا الزوج خيرا لكنه لم يكن أحسن حظا من سابقه فتركني، وعندما أراد التخلص مني تهجم علي في مسكني وانهال علي ضربا واستولى على عقد الزواج وأخفاه لأفاجأ بعدها بأنه يتهمني بالتحريض على الفسق والفجور، فتوجهت إلى المخفر وقدمت للمحقق هناك رسائل على هاتفي وصلتني منه لا يرسلها إلا زوج لزوجته فانقلبت القضية ضده، وأصبح هو من يحرضني على الفسق والفجور حين أنكر أمام المحقق زواجه بي».

وأردفت المواطنة «لكم أن تتخيلوا ما العقاب المنتظر بامرأة أنصفتها الرقابة والتفتيش وأخذت لها حقها، ممن ظلموها ولكم أن تتخيلوا ماذا يمكن أن يفعله زوجي الأول بعد أن أجبر على تطليقي، والثاني بعد أن انقلبت عليه قضية تحريض على الفسق والفجور كان سجلها ضدي».

وزادت «هنا تحالف الطليقان على إذلالي مستغلين نفوذهما في مخافر الجهراء والأحمدي فراحا يسجلان بالاستعانة بـ(ربعهما) قضايا كيدية ، والعجيب أن قضيتين بنفس المسمى سجلتا ضدي من شخص واحد في اسبوعين متتاليين، يومها تدخل طليقي الثاني كي يحيلوني على السجن المركزي، ولكنهم اكتفوا باحتجازي في نظارة المخفر من صباح الجمعة الموافق 28 نوفمبر الماضي وحتى مساء الأحد 30 نوفمبر قبل أن يعرضوني على المحقق.. ولن تتخيلوا ما تعرضت له من إهانات من بعض مسؤولي الزام في مخفر النعيم أيضا».

وبسؤال المواطنة عن قضية الزنا أجابت «لم تسجل في حقي أي قضايا زنا ولو عندهم قضية بهذا المعنى فليظهروها لي، كل ما في الأمر أن طليقي الثاني أخفى عقد زواجنا وكي يخيفني سجل في حقي قضية تحريض على الفسق والفجور ولما أظهرت للمحقق ما كان بيننا بالدليل من خلال رسائل الهاتف انقلبت القضية ضده».

وختمت بالقول «لا أريد شيئا سوى تنفيذ حكم القضاء برؤية ابني وابنتي، لذلك أتوسل إلى وزير الداخلية أن يرفع الظلم عني وينقذني ممن يفترض فيهم أن ينفذوا القانون ويكونوا عونا وسندا، فقاموا بتهديدي قائلين لي بالحرف الواحد (لا تأتي مرة ثانية)، فمن ينقذني من تهديدهم؟».

التعليقات مغلقة