طبيبات وموظفات كويتيات “الصدر المفتوح ” و”المكياج الصارخ”و”الوشم والكعب”

IMG_2681.GIF

• الجمعية الطبية تنتقد: غير واقعي ويشكك في مهنية واحتشام الطاقم الطبي… سنتدخل لحماية طبيباتنافيما أثار قرار «الاحتشام» للطبيبات والموظفات الصادر من مدير منطقة العاصمة الصحية الدكتور طارق الجسار ردود فعل متباينة، بين مؤيد ومنتقد، زاد الجسار على قراره، معلناً ان هناك كثيراً من الشكاوى، من أوضاع يراها البعض مبتذلة مثل «الصدر المفتوح» و«وضع الوشم» و«المكياج الصارخ»، إضافة الى الملابس و«الكعب العالي» الذي يزعج المرضى أثناء السير به في الردهات، أو وضع عطر رائحته «قوية».

وأكد الجسار أن «قرار الالتزام بزي الاحتشام للكوادر الطبية والتمريضية جاء بناء على الكثير من الشكاوى التي وصلتني إلى المكتب وعبر التلفون الشخصي»، لافتاً الى أن «القرار تنظيمي وهو ضمن الكثير من القرارات التي اتخذت في منطقة العاصمة الصحية».

ولفت الجسار إلى أن «القرار موجه للجميع، لكنه موجه للنساء بالدرجة الاولى، موضحاً ان هناك من لايلتزم بارتداء الروب الطبي، ومن لا يضع البطاقة الطبية».

وأكد الجسار أن «القرار لاقى الكثير من الاستحسان على المستويين الطبي والشعبي»، لافتاً إلى أن «هناك من يتردد في التعامل مع بعض غير الملتزمين باللباس الرسمي، على اعتبار أننا مجتمع محافظ».

من جهتها، اعتبرت الجمعية الطبية الكويتية قرار مدير منطقة العاصمة الصحية «متجاوزاً وغير متسق مع الواقع».

وقال الأمين العام للجمعية الدكتور محمد القناعي لـ «الراي» إن الجمعية ترفض هذا التدخل في سلوك عضواتها، فضلاً عن «رفض التشكيك في مهنية واحتشام الطاقم الطبي العامل في مستشفيات البلاد».

وذكر القناعي أن الجمعية ستناقش الأمر اليوم مع الدكتور الجسار «للاطلاع على مسببات ودوافع القرار ومن ثم يمكنها اتخاذ ما تراه مناسباً في هذا الصدد».

وأكد القناعي أن «الحديث عن عدم احتشام بعض من الموظفات العاملات في إطار المنطقة الصحية وبينهن الطبيبات أمر غير مفهوم وغير مقبول»، ومشيراً إلى أنه عمل سنوات طويلة في مستشفى تابع لمحافظة العاصمة دون أن يشهد حالات من هذا النوع.

وقال القناعي إن الأطباء يمثلون نحو ثلث العاملين في النطاق الطبي فقط ولكن سيكون للجمعية تدخل قريبا حماية للطبيبات.

في ردود الفعل، قال أخصائي الأمراض الباطنية والغدد نائب رئيس الجمعية الطبية السابق الدكتور أنور حياتي إن كلمة لباس محتشم «ضيقة» كونها تحد من مساحة الحرية للفرد، لافتاً الى أن موضوع اللباس يجب أن يكون متماشياً مع المجتمع وليس مختلفاً عنه، مستشهداً بالمثل الشعبي «كل ما شئت والبس ما يشتهي الناس».

ولفت حياتي إلى أن عملية تطبيق اللباس الطبي يجب أن تراعي الذوق العام والروابط المجتمعية «دون فرض قانون ودون إجبار أو تهديد تحت أي شعار، وأن يكون بطريقة مناسبة وبنوع من اللطف والطرق الودية عن طريق تعميم داخلي كوننا في مجتمع إسلامي، لاسيما وأننا في مجتمع مدني يدعم القواعد الأساسية للحريات».

ولفت حياتي إلى أن «الوسط الطبي معروف بالأخلاق ولديه مساحة من الحرية في اللباس مستغلة وفق القواعد الخلقية»، معتبراً أن «الإشارة للأطباء بهذا النوع من القرارات كقرار الاحتشام يفسر على انه رسالة ونوع من الاتهام بعدم الانضباط والانفلات، ما يشير إلى الوسط الطبي والطبيب بالسوء، بينما الطبيب صاحب رسالة إنسانية».

بدورها أشادت الأستاذة في كلية الطب رئيس وحدة الأمراض الصدرية الدكتورة سناء المطيري بالقرار، معلنة أنها مؤيدة وبشدة لمثل هذه القرارات وذلك وفق المبدأ المهني، وهو لباس العمل.

تعليقات الموقع

  1. شنو يعني

    انا اقول فصل تأديبي من الوظيفه احسن مو ناقصين بكره حالات اغتصاب في المستشفيات