8 أولياء أمور أبلغوا الداخلية عن أبنائهم عن نيتهم الانضمام لـ”داعش” .. و”جبهة النصرة”

IMG_0020.JPG

كشفت وزارة الداخلية ان بعض أولياء الأمور “ابلغوا عن أبنائهم المغرر بهم للانضمام والالتحاق بالجماعات المتطرفة دينيا وفكريا”, فيما اوضحت مصادر أمنية لـ “السياسة” ان “عدد اولياء الأمور الذين تقدموا من تلقاء انفسهم الى الوزارة بلغ ثمانية زودوا الأجهزة الأمنية بمعلومات عن خشيتهم من التحاق ابنائهم المواطنين بجماعات متطرفة نتيجة التغرير بهم”. وذكرت المصادر ان “اولياء الامور ابلغوا وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية بمخاوفهم بعدما ظهرت على الابناء علامات وتصرفات وافكار غريبة ومتشددة وطلبوا منها اتخاذ الاجراءات المناسبة للحيلولة دون انزلاقهم في شرك الارهاب والتطرف والعنف والقتال في الخارج”, مبينة ان “اعمار الشباب المعنيين تتراوح بين 18 و22 سنة”. وفيما لفتت المصادر الى ان “اخر البلاغات وصلت قبل يومين من اولياء أمور شابين كويتيين”, اشادت الوزارة بمبادرتهم الى ذلك وتعاونهم “البناء والمثمر والايجابي” خصوصا ان “دافعهم للابلاغ عن المغرر بهم حبهم لابنائهم وولاؤهم تجاه أمن وطنهم واستقراره”. وحذرت “الداخلية” في بيان صحافي اصدرته امس “من محاولات التغرير بالابناء من خلال التخفي وراء أهداف واهية وشعارات زائفة باسم الجهاد والاستشهاد والدين الاسلامي منها براء وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي المشبوهة والانترنت التي تبث من الخارج وغيرها من وسائل الاتصال المنحرفة”. وأكدت أن “جميع الاجراءات الاحترازية أمنيا وتأهيليا تعمل حاليا متزامنة مع عمليات التتبع والبحث والتحري وجمع المعلومات والملاحقة القانونية والاحالة الى جهات الاختصاص ضمن إطار خطة التأهيل للحيلولة دون انضمام المغرر بهم من الشباب بالوقوع في شرك تلك الجماعات الارهابية”. وشددت على أن “جميع أجهزة الأمن لديها تعليمات واضحة مفادها تلقي جميع بلاغات أولياء أمور الشباب وأقاربهم وكل من يهمه أمر وصالح أي من هؤلاء الأبناء والشباب المضلل والتعامل معها بسرية تامة وكاملة ومحفوظة والعمل على سرعة إلحاقهم بالبرنامج الوقائي وتأهيل الشباب وحمايتهم من تلك الأفكار المتطرفة تنفيذا لمخططاتهم على حساب أمن الوطن واستقراره وإشاعة ثقافة التطرف والتشدد وارتكاب أعمال العنف بأشكاله وأنواعه كافة”. وأعربت الوزارة في هذا السياق عن الشكر والتقدير للمواطنين وحثتهم على مواصلة التعاون والمسارعة بتقديم أية معلومات يرون أنها تمثل أهمية بالنسبة للجانب الأمني, داعية الجميع الى أن يتحملوا واجبهم الأبوي والأسري والمجتمعي ومسؤولياتهم الوطنية في الاصطفاف الى جانب جهود أجهزة الأمن وبذل أقصى درجات الجهد والتعاون حماية لأبنائنا ووقاية لهم ودعم ما يبذله رجال الأمن من الجهود الأمنية نحو أمن الوطن وأمان المواطنين.

التعليقات مغلقة