الإبعاد الفوري للمشاركين في المشاجرات

IMG_0021-0.JPG
* وكيل الداخلية: لن نتردد في عزل وتسريح أي عنصر فاسد حفاظا على صورة رجل الأمن * الحشاش لـ “السياسة”: المجبرون على المغادرة تسببوا بإثارة الرعب وضربوا موظفي المجمع كتب – منيف نايف: تتجه وزارة الداخلية الى توسيع دائرة “الابعاد الفوري” لتطال المشاركين في مشاجرات الشوارع والمجمعات, في وقت أكدت فيه أنه “لا تردد في عزل وتسريح أي عنصر أمن فاسد”, وذلك بعد سلسلة الحوادث التي شهدتها البلاد مؤخراً سواء على صعيد “الهوشات” أو تجاوزات رجال الأمن. ففي شأن الابعاد, قال مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي في وزارة الداخلية العميد عادل الحشاش في تصريح إلى “السياسة” إن هناك “توجهاً لإبعاد أي وافد يشارك في مشاجرات وإثارة الفوضى في الشوارع والمجمعات التجارية على وجه الخصوص وذلك لمخالفتهم الأنظمة والقوانين في البلاد”. وكشف أن الداخلية “أجبرت سبعة خليجيين على مغادرة البلاد فوراً بعد تورطهم بالمشاجرة التي شهدها مجمع الأفنيوز خلال العيد وتخللها اعتداء على موظفي أمن المجمع”, لافتاً إلى أن “المجبرين على المغادرة تجاوزا القانون وتسببوا بتعكير صفو المجمع وإثارة الرعب والفزع في نفوس الرواد فضلاً عن اعتدائهم بالضرب على الموظفين”. وشدد الحشاش على أن “قرار الابعاد من شأنه الحد من مظاهر الفوضى والمشاجرات التي تشهدها البلاد, خصوصاً في المجمعات التجارية وما ينجم عنها من تداعيات وخسائر في الارواح والممتلكات”, لافتاً إلى أن الداخلية “تطبق القانون بكل حزم وقوة على المتجاوزين بلا استثناء وبمسطرة واحدة على الجميع ولا تهاون في فرض هيبة الدولة”. وقال إن “أبواب المخافر في البلاد مفتوحة أمام الجميع لاستقبال أي شكوى من المواطنين والمقيمين واتخاذ الاجراءات القانونية بما يضمن الحقوق”, داعياً المواطنين والخليجيين والمقيمين إلى “الابتعاد عن المشاجرات حفاظاً على سلامتهم وتجنباً للمساءلة القانونية”. في غضون ذلك, أوضح مصدر أمني أن “الاجبار على مغادرة البلاد يوازي الابعاد قانوناً ولكن الاختلاف بالمصطلح كون الخليجيين لهم معاملة خاصة لجهة الاقامة”, معتبراً ان المعنيين لن يستطيعوا دخول البلاد لفترة طويلة. وعلى خط تجاوزات رجال الأمن, أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أن “العمل الأمني شرف وكل فرد مؤتمن في موقعه سواء كان إدارياً أو ميدانياً والوزارة لن تتردد في اتخاذ إجراءات رادعة تصل إلى العزل والفصل والتسريح من الخدمة إذا كان العنصر فاسداً”. وقال الفهد خلال ترؤسه أول اجتماعٍ موسع مع خريجات معهد الهيئة المساندة من ضباط وضباط صف وأفراد إن “المنظومة الأمنية تحتاج إلى تحقيق الكثير من الجهد والعمل الجماعي والعمل على تلافي أوجه القصور والظواهر السلبية حرصاً على الشكل العام وصورة المؤسسة الأمنية”, مشيراً إلى أن “القيادة السياسية العليا تدعم معهد الهيئة المساندة بكل قوة وتشعر بالفخر لجدية الفتاة الكويتية ورغبتها الصادقة في المشاركة بفعالية في العمل الأمني”. وأضاف أن “الالتحاق بسلك الشرطة يرتكز على عوامل عدة أهمها الانتماء والعطاء والمبادرة والمشاركة الإيجابية”, لافتاً إلى أن “عمل الشرطة النسائية على مدى خمس سنوات يعتبر بداية الطريق للعمل الشرطي الناجح وفرصة لعلاج القصور وتلافي السلبيات”, داعيا الشرطيات إلى “ضرورة ترشيد التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي لأن إساءة استخدام تلك الوسائل يعكس صورة لا تليق بالمؤسسة الأمنية”.

التعليقات مغلقة