براءة كويتي من ( اغتصاب ) .. ابنته

IMG_2009.PNG

أيدت محكمة التمييز حكم محكمة الإستئناف ببراءة مواطن أربعيني من إغتصاب إبنته المراهقة، بعد أن قضت محكمة الجنايات في وقت سابق بحبس المتهم بالسجن المؤبد .

وتتلخص الدعوى أن والدة المجني عليها تقدمت بشكوى تؤكد أن إبنتها البالغة من العمر 14 عاما تعرضت للإغتصاب أكثر من مرة

من والدها وأكدت والدة المجني عليها ان طليقها دأب على التحرش جنسيا بإبنتهما قبل إنفصالهما وأستغل وجود ابنته بمنزله وحيدة أثناء حكم الرؤية ليقوم بإغتصابها .

وأيدت المجني عليها أقوال والدتها مؤكدة أن والدها في كل مرة يكذب عليها ويبلغها أنه لن يعاود اغتصابها .

وفي الوقت الذي قضت به محكمة الجنايات بالحبس المؤبد للمتهم، حضر المحامي حمود الردعان أمام محكمة الإستئناف عن المتهم وترافع شفاهة مؤكدا أن أعظم من جريمة الاغتصاب هو جريمة الادعاء كذبا على موكلي الذي يشهد له الجميع بحسن الاخلاق والسمعة وخلو سجله الجنائي من أي جناية سابقة .

وفجر الردعان مفاجأة من العيار الثقيل عندما ذكر لمحكمة الإستئناف أن المجني عليها ترتبط بعلاقة آثمة ومحرمة مع شاب يسكن بالقرب من منزل والدتها والتي لم تراعي حدود الله وتجاوزت على كل المفاهيم الانسانية ورضخت لأفكارها الشيطانية عندما أقنعت ابنتها عندما اكتشفت انها عاشرت صديقها أكثر من مرة أن تقنع ابنتها ان تشكو والدها، انتقاما منه لانها قام بتطليقها

والانفصال عنها لكثرة مشاكلها وسوء تصرفاتها مع أسرته وجيرانه.

ودعم الردعان أقواله بإن التحليل الطبي للحيوانات المنوية للمتهم تختلف إختلافا كليا مع الحيوانات المنوية التي وجدت على ملابس المجني عليها، مؤكدا انها رضخت لوالدتها المتجردة من المشاعر الانسانية وإدعت كذبا ان والدها من اغتصبها خوفا من عقاب والدتها .

وأشار إلى ان الواقعة جاءت بأقوال مرسلة من المجني عليها ووالدتها فقط دون أدلة دامغة أخرى تدين موكلي الذي يعد مجنياَ عليه وليس متهماً.

وبعد إستدعاء المجني عليها في غرفة المداولة إعترفت باكية أن والدتها من أجبرتها على اتهام والدها .

وخلصت المحكمة إلى أن إختلاف نتائج تحليل الحيوانات المنوية وإعتراف المجني عليها بإن والدتها هي من حرضتها على تقديم الشكوى ضد والدها وعدم وجود اي دليل آخر يدين المتهم ، كفيل بإلغاء الحكم المستأنف والقضاء مجددا ببراءة المتهم، في حين انتهت محكمة التمييز إلى رفض الطعن وتأييد الحكم ببراءة المتهم.

التعليقات مغلقة