“دواعش” الكويت يعترفون:خططنا لهدم نظام الحكم وقتال ولي الأمر والتمدد في “الخليجي”

IMG_2088.JPG

* أسسوا سراً حملة “أنصار الشام” لجمع التبرعات بهدف تسليح التنظيم الإرهابي ودعمه مالياً * المتهم الثاني: لم أستخرج أوراقاً ثبوتية لعدم اقتناعي بالنظام القائم وأنتظر اجتياح داعش للكويت! * الهبيشي اعترف أن محارب أبرز قياديي التنظيم في الكويت وأنه منسق الاتصال مع داعش “السياسة” – خاص: أجلت محكمة الجنايات خلال جلستها أمس قضية أمن الدولة رقم(8) لسنة2014 المعروفة باسم “تنظيم داعش – الكويت”والمتهم فيها ثمانية أشخاص إلى جلسة 25 ديسمبر المقبل لحضور ضابط الواقعة فيما كشفت تحريات جهاز مباحث أمن الدولة وتحقيقات النيابة مفاجآت صادمة ومروعة أكدت في جملتها أن خطر الارهاب الأسود لم يعد بعيدا عن الكويت بل بات على تماس معها, وأن الحاجة إلى قانون صارم لجمع الأسلحة المحظورة وغير المرخصة أصبح “فريضة الوقت” وأن فوضى جمع التبرعات يمكن أن تتحول إلى كارثة مروعة إن لم يوضع لها حد. أخطر المفاجآت وأكثرها اثارة للهلع اقرار المتهمين – بحسب تأكيدات النيابة العامة – بأن أهداف التنظيم هي: هدم نظام الحكم في دولة الكويت ومقاتلة ولي الأمر والتمدد والتوسع إلى الدول المجاورة والقيام بأعمال قتالية ضد كل من يقف أمامهم.وهو ما اعتبره خبراء دليلا على أن أعضاء التنظيم كانوا يخططون لجعل الكويت قاعدة انطلاق لعملياتهم باتجاه دول أخرى هي بطبيعة الحال دول مجلس التعاون الخليجي,لافتين إلى أن المسكوت عنه في هذه الاعترافات أن “دواعش الكويت”على خطى أسلافهم من التنظيمات الارهابية المتطرفة تكفر المجتمع وترى في البلاد “دار حرب”! في شهادات الشهود أكد ضابط في جهاز أمن الدولة أن المتهم الأول “علي الهبيشي”سافر في 31 يوليو 2014 برفقة المتهم السادس”نصار محارب” – الذي استخدم جواز سفر مواطن آخر مستغلا حسن نية موظفة الجوازات في المطار – إلى تركيا ومنها الى منطقة “غازي عنتاب”على الحدود مع سورية ثم التحق بمعسكر الطبقة “الشرعي” وغادر منه الأول إلى معسكر الفاروق في منطقة صلاح الدين في العراق;حيث تلقى تدريبات على استخدام أسلحة الكلاشنيكوف والـ”آر.بي. جي” والقنابل اليدوية. وبحسب الشاهد نفسه فقد اعترف المتهم الأول أن المتهم الثالث “عبدالعزيز السهلي”هو الذي عرفه على المتهم الثاني”فهد محارب” الذي يعد من أبرز قياديي التنظيم المتواجدين في الكويت وأنه يقوم بتسهيل الالتحاق بصفوف داعش ويقيم في بر السالمي ويحوز الأسلحة والذخائر ويجيد استعمالها, وعند ضبط المتهمين الثاني والثالث (محارب والسهلي) اعترف الأخير أنه من الداعين للتنظيم الذي يرمي إلى هدم النظم الأساسية في دولة الكويت وأن المتهم الثاني يقوم بتمويل التنظيم عبر حملة تسمى “أنصار الشام”. وفي أحد الاعترافات المثيرة للهلع أقر المتهم الثاني بملكية الأسلحة والذخائر التي وجدت بحوزته وبرر عدم استخراجه الأوراق الثبوتية له ولأسرته ب¯”عدم اقتناعه بالنظام القائم في دولة الكويت وانتظاره اجتياح تنظيم الدولة الاسلامية الذي يناصره بشتى الاشكال”! وأوضح الشاهد ذاته أن المتهم الرابع “ماجد العنزي” يقوم بجمع الأموال لتدعيم صفوف التنظيم عبر حملة غير مرخصة تدعى “أنصار الشام” التي تم تأسيسها مع المتهمين الثاني “محارب” والسابع “عبد الرحمن العنزي” والثامن “محمد العنزي”, كما أقر المتهم الخامس “همام نصار” أن الهدف الأساسي من تأسيس حملة غير رسمية هو جمع التبرعات من داخل الكويت وخارجها لتمويل تنظيم داعش لشراء الأسلحة. ويشير تقرير الأدلة الجنائية المتعلق بالأسلحة المضبوطة الى حيازة المتهمين الثاني والرابع بندقيتين آليتين من نوع “كلاشنيكوف” وطلقات صالحة للاستعمال ويعمل على البندقية الأولى مدفع رشاش وأن الطلقات المرسلة كاملة الأجزاء وصالحة للاستخدام بكفاءة ومما تستخدم على المسدسات الأوتوماتيكية. وفي أحداث جلسة “الجنايات” أمس مثل المتهمون الخمسة المضبوطون أمام المحكمة بحضور دفاعهم المحامي علي الرشيدي الذي أكد أن أحد المتهمين في القضية تعرض لاكراه معنوي في التحقيقات وأدلى بمعلومات غير معقولة خشية ضابط أمن الدولة وكانت هناك مواعيد للتحقيق متأخرة دون علم محاميه. في حين طلب المحامي محمد العنزي إحالة موكله إلى الطب النفسي لبيان مدى ادراكه لأقواله.

المصدر : السياسة

التعليقات مغلقة