10% نسبة العقم في الكويت

IMG_0878-0.JPG
كشفت رئيس وحدة طب الخصوبة بمستشفى السيف د.رائدة السعدون أن نسبة العقم في الكويت تصل الى 10%، لافتة الى أنها نسبة كبيرة وقد لا تكون دقيقة، وبينت أنها تقوم بفحص مريضات صغار عمرهن أقل من 25 عاما تعانين من فشل بالمبايض، وأكدت أن عمل دراسة دقيقة سيصل الى عدد يفوق الـ 10%، لافتة الى أن الأسباب التي أدت إليه أهمها المواد الكيميائية التي واكبت فترة وما بعد الاحتلال الغاشم على الكويت وكذلك اعتماد الوجبات السريعة ومكونات الأغذية المحشوة بالهرمونات، إضافة الى نظام الحياة التي نعيشها مما أدى الى انتشار السمنة.

وبينت السعدون في تصريح لها على هامش جلسة المحاضرات التي أدارتها على هامش أنشطة المؤتمر السنوي الدولي للنساء والتوليد والذي أقيم بفندق «راديسون بلو» نسبة نجاح أطفال الأنابيب في العالم لا تتجاوز 50% مستدركة بأن هناك طرقا حديثة لرفع هذه النسبة، وقالت «هناك الكثير من الطرق الحديثة التي بدأت بالظهور، حيث طفل الأنبوب والحقن المجهري والحقن المجهري بالتكبير وعلاج المناعة في أطفال الأنابيب، والمناظير الرحمية وكلها زادت من نسبة الحمل، وعالميا بالفعل النسبة تتراوح بين 40 و50%، ولكننا أصبحنا نصل الى 60% نجاح مع هذه التقنيات الجديدة».

وأضافت: ان الجلسات التي قدمت بالمؤتمر تمحورت حول علاج سرطان الرحم والمحافظة على الخصوبة من حيث المحافظة على الرحم والمحافظة على المبايض في حالات سرطان الرحم عند علاجهم، بالإضافة الى علاج السيدات اللاتي لا تستجبن جيدا لعلاج أطفال الأنابيب بمعنى أن عدد البويضات في أطفال الأنابيب يكون قليلا أي أقل من 4، ولهذا سنتناول أفضل الطرق لعلاج هذا الأمر.

وحول ما يقال عن أن تكرار الاجهاض قد يتسبب في الإصابة بالعقم أكدت أن هذه معلومة خاطئة وان المرأة التي تتعرض لإجهاضات متكررة لا يعني ذلك أنها مصابة بالعقم ولكنها من الممكن أن تحمل وتجهض مرة أخرى، ومع هذا فإن هناك من العلاجات الحديثة التي تعالج الإجهاضات المتكررة حسب أسبابها مثل علاج تشخيص الأجنة قبل الزرع في الرحم، ودراسة المناعة في جسم المرأة مما يقلل من الاجهاضات، ولكن ليست هناك دراسة علمية تشير الى أن إصابة المرأة بالإجهاضات المتكررة تصيبها بالعقم.

وفيما يختص بأورام الرحم بينت د.السعدون أنه مع وجود مصل أورام عنق الرحم فان هذا التطعيم يقلل من الإصابة بسرطان الرحم في الكويت بنسبة تتراوح بين 5 و10%. وأضافت: ان السرطانات عموما في السيدات، وان هذا المصل يساعد على تقليل نسبة الإصابة وبالتالي نتلافى إزالة الرحم أو عنق الرحم في المستقبل، ولكن المشكلة في التثقيف الصحي للسيدات لأن الغالبية لا تعرف قيمة هذا المصل ولكن أعتقد أنه في الوقت الحالي بدأ الإعلام بتناوله، الا أن الغالبية من السيدات يجهلن أهمية التطعيم في الحياة.

وأشارت الى أن التخوف من استخدام النساء للمراحيض العامة في العمل وغيره من التسبب في الإصابة بالأمراض وأنها قد تصل الى أمراض سرطانية ليس في محله، مؤكدة أن الإصابات يمكن أن تتمثل في الالتهابات المهبلية، وهي عبارة عن بكتيريا أو فيروسات بسيطة يمكن معالجتها.

من جانبه، أكد اخصائي أجنة ومدير وحدة طفل الأنبوب في مستشفى السيف د.فراس النحال ان مستشفى السيف يضم أحدث التقنيات لإنجاح تقنية طفل الأنبوب وهي IMSI وهي تكبير الحيوان المنوي الى 6000 مرة بدلا من تكبيره 400 مرة بالميكروسكوب العادي مما يعطي نسبة جيدة للنجاح، حيث يمكن الوقوف على وجود تشوهات أو غيره، وهذا يفيد أصحاب فشل التلقيح أو المصابين بالإجهاض المتكرر، وكذلك تقنية فحص تشوهات للأجنة قبل إعادتها الى الرحم، مؤكدا أن نسبة نجاح التلقيح الصناعي تصل الى 20% بينما طفل الأنبوب من 50 الى 60%.

التعليقات مغلقة