شرطة “حرس الاسواق ”.. في “الافنيوز” و”المراكز التجارية”

IMG_0046.JPG

في خطوة لتأمين مرتادي المجمعات التجارية ومراكز التسوق وبسط الأمن في ساحاتها وقطع الطريق على محترفي المعاكسات وعرابي المشاجرات لاسيما في الأعياد والمناسبات المختلفة, تعتزم وزارة الداخلية إعادة شرطة “حراس الأسواق” بزي موحد وشعار خاص بهم مع تزويدهم بجميع الإمكانات التي تساعدهم على أداء مهمتهم وفرض هيبة القانون على الجميع وهو الأمر الذي كان معمولا به قبل الغزو ولعب دورا كبيرا في الحد من “الهوشات” والتجاوزات والسرقات. في هذا السياق, ذكرت مصادر أمنية لـ “السياسة” أن “حراس الأسواق” سيتم تسكينهم في أماكن مخصصة لهم في المجمعات التجارية تكون بمثابة “نقطة شرطة” يلجأ إليها مرتادو الأسواق للإبلاغ عن أي حادث داخل السوق, كاشفة عن أنهم سيقومون بجولات تفقدية على مدار الساعة داخل تلك المجمعات. وبينت أن هذه العناصر الشرطية “تتمتع بكامل الجاهزية ومدربة بشكل جيد على التعامل مع المتشاجرين والمتسكعين داخل المجمعات, كما أنها مزودة بأجهزة متخصصة لفض المشاجرات وتوقيف المتورطين فيها وتسليمهم إلى الجهات المختصة”. وأضافت المصادر إن هذه الخطوة من شأنها أن تحدث اطمئنانا واستقرارا كبيرا في أروقة الأسواق التي عانت من مشاجرات كثيرة خلال السنوات القليلة الماضية تطورت في بعض الأحيان إلى القتل لاسيما أن دور حراس الأمن الوافدين الذين تجلبهم الشركات الخاصة في معظم المجمعات لا يجدي نفعا لإحجام الكثير منهم عن التعاطي مع المتشاجرين خشية الدخول في قضايا ومحاكم ومن ثم مغادرة البلاد, فضلا عن تعرض بعضهم للإصابات والموت من قبل أطراف المشاجرة واستخفاف البعض بهم.

المصدر : السياسة

تعليقات الموقع

  1. ابو خالد

    فكره جيده للحد من خطورت الوضع من بعض المراهقين لا سيما ان الاسواق تجمع كل انواع البشر ولكن فكرت تغير اللباس لا اوافقكم فيها لان قد يعتقد البعض انهم ليسو رجال امن “شرطة” ولو يكونو نفس اللباس وتميزهم (الباجه) ممتاز وطبعا يؤمن لهم مكان في المجمعات يعتبر كمخفر صغير فيه اماكن للموقوفين وكل ما يحتاجه رجل الامن من نماذج تحويل الاشخاص

    وشكرا