ظاهرة “البويات” تجتاح فتيات الكويت

IMG_1004.JPG

“تويتريون”: مقاهي السالمية معاقل لهن

أولياء الأمور ودعاة: تقليد الغرب يدمر أولادنا

اجمعت فعاليات مجتمعية عدة من بينها اكاديميون ومختصون في علمي النفس والاجتماع واساتذة في جامعة الكويت ومحامون ورجال دين واولياء امور وطلبة ومهتمون بالشأن العام ان ظاهرة “البويات” تهدد بقوة امهات المستقبل ويغذيها البعض باعتبار انها لون من الوان الحرية الشخصية ويزين لها الاعلام الهابط ويؤججها التعامل الخطأ مع وسائل التواصل الاجتماعي واصدقاء السوء.
وعزا البعض تفشي هذه الظاهرة في مجتمعاتنا العربية لاسباب عدة من ابرزها التقليد الاعمى للغرب وانشغال الوالدين عن ابنائهما وغياب الوازع الديني وقصور دور وزارة التربية في هذا الجانب لا سيما ان كثيرا من المدارس تنأي بنفسها عن التدخل في هذه المشكلات تحت ذريعة الحرية الشخصية مغفلة دور الاختصاصين النفسيين في توجيه الابناء لا سيما في مرحلة المراهقة.
وصنف غير واحد ممن التقتهم “السياسة” الظاهرة باعتبارها مرضا نفسيا بات في حكم الوباء الذي يجتاح المجتمعات العربية ومن بينها الكويت داعين الى سرعة التصدي له ومعالجته قدر المستطاع بالحكمة والتعقل وفتح باب الحوار مع الابناء وتدعيم قيم الرجولة لدى الشباب وكذا ترسيخ قيم الانوثة لدى الفتيات ونبذ التدليل الزائد واطلاق الاسماء الانثوية على الاولاد والعكس.
في موازاة ذلك اعتبر رجال الدين غياب الخطاب الديني في تسليط الضوء على هذه الظاهرة كان له دور ايضا في انتشارها, ولابد من تبيان موقف الاسلام منها وضرورة الحث على قيم العفة والطهارة ورفض الاسلام لتشبه الرجل بالانـــــثى والانــــثى بالرجل مشددين على ضرورة توعية الابناء والبنات بمخاطر الظاهرة وتعويدهم على اللــــباس الملائم لطبيعتهم الجنسية من الصغر.
في هذه الاثناء اعتبر اساتذة في كلية العلوم الاجتماعية ان الاسرة هي المسؤول الاول عن تفتشي هذه الظاهرة, مؤكدين ان المراهق يسير في فكلها بغرض التمييز ولفت الانتباه, مطالبين بضرورة ايجاد مصحات نفسية لمعالجة هذه الظاهرة اسوة بالمصحات المخصصة للمدمنين, التربية بدورها خاضت في دهاليز هذه الظاهرة عن طريق الدراسات الميدانية التي اجرتها في المدارس والتمست الكثير من التوصيات التي من شأنها التصدي ومعالجة هذه الظاهرة من بينها ادخال التربية العسكرية في المدارس الثانوية وانشاء وحدات ارشادية لتوعية اولياء الامور بضرورة حل مشكلاتهم بعيدا عن الاولاد وعدم التسرع في الطلاق حتى لا يقع الابناء فريسة الظواهر السلبية ويضيع مستقبلهم وفيما يلي تفاصيل اللقاءات:

ذكروا أن الكثير منهن مشهورات وعزوا الظاهرة لغياب المراقبة والصداقات المشبوهة

طلبة جامعيون: “البويات” والمسترجلات… والنواعم داخل أسوار الجامعة

اكد طلبة جامعيون ان ظاهرة البويات او المسترجلات في جامعة الكويت امر ملحوظ في صفوف الطالبات وان الكثير منهن مشهورات ومعروفات لديهن وهو الامر الذي يستدعي تدخلا اجتماعيا من قبل الاطباء النفسيين والاجتماعيين من خلال تقديم دورات توعية للطلبة بشكل عام, مشيرين في الوقت نفسه ان الامر لا يتوقف على العنصر النسائي فقط وانتشار “البويات” انما يتعداه الى انشار ايضا ما يعرف بالجنس الثالث. وتابعوا في تحقيق ل¯”السياسة” ان الخطر الذي يكمن في شخصية “البوية” هو انها احيانا تكون غير معروفة من ناحية الشكل وتكون متسترة بشكل الانثى الطبيعية حتى تكون قادرة على السيطرة على اكبر عدد من البنات ومخالطتهن وايذائهن من عدة نواح.
وعزوا سبب وصول الفتاة الى هذه المرحلة الى تغاضي الاهل عن اختلاطها المتكرر بالمجتمع الذكوري ومشاركتهم ألعابهم وعدم الاكتراث بتصرفاتها منذ الطفولة اضافة الى تحولها عند الكبر الى هذه الحالة نظرا لفساد مجتمعي واخلاقي تتعرض له بتأثير من اصدقاء السوء دون مراقبة فضلا عن كثرة المشكلات العائلية. واكدو ضرورة ان تنتبه الاسرة الى تصرفات الفتاة منذ الصغر وتعويدها على التصرفات الانثوية ومخالطة جنسها ودمجها معهم ليتم تكوينها بشكل سليم

المصدر : السياسة

تعليقات الموقع

  1. ابو خالد

    هذه الظاهره “القذره” لابد من وضع قانون لهم وبعض المقاهي بالسالميه لا بد من وضع غرامه تجاريه بحق من يستقبل هالاشكال ونحتاج الي قانون رادع للظواهر السلبيه او بالاصح قانون الظواهر السلبيه لابد من تطعيمه بالمزيد من العقوبات .

  2. فهد

    نظام الجامعه عندنا بالسعوديه اي بويه موجوده بالجامعه علی طول فصل من الجامعه او عدم قبولها نهائيا.

  3. خالد الحربي

    ظاهره غريبه وصراحه الفصل والطرد من الجامعه هو الحل الامثل والبويات عدد قليل جدا ولكن بقاءهم يعد مشكله والتضحيه بمستقبلهم وطردهم اهون من انزلاق عدد كبير غيرهم واحسن لهم يمارسون شذوذهم عند اهلهم ولا يبتلون غيرهم