تغريم كويتية جامعية حاولت خطف وسجن شاب بـ”يوم زفافه”!!

IMG_1134-0.JPG
أيدت محكمة الاستئناف برئاسة المستشار عبدالرحمن الدارمي الحكم الصادر عن محكمة الجنايات والقاضي بتغريم فتاة جامعية وادانتها عن تهم التحريض على الفسق والفجور والتشهير بالمجني عليه حيث دأبت المتهمة على اتيان الافعال المادية المكونة لجريمة التحريض على الفسق والفجور على مدار سنة ونصف ضد المجني عليه ، الامر الذي دفع بالمجني عليه الى الذهاب لوالدة المتهمة والتوسل اليها كف اذى ابنتها عنه والتي لم تقم بواجبها حيال كل ذلك ، فما كان من المجني عليه الا ان صد المتهمة واستعاذ بالله من كيدها وقاوم رغباتها وتهديداتها المختلفة معتصماً بحبل الله ، فبادرته المتهمة بتهديده بالحاق الاذى به وأسرته في حال عدم استجابته لرغباتها واتيان ما يغضب الله عز وجل ، وبعد صده لها مرات عديدة حاولت الانتقام منه عدة مرات ومنها محاولة فاشلة لخطفه عن طريق الاستعانة ببعض المجهولين الا انها ولله الحمد لم يكتب لها النجاح لعدم خروج المجني عليه من منزله في ذلك اليوم الامر الذي دفعها اخيراً الى تنفيذ انتقامها عن طريق سرقة الصور الخاصة بأهل المجني عليه ونشرها مع تدوين الالفاظ البذيئة عليها في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وافاد الوكيل القانوني للمجني عليه المحامي سعد اللميع ان المتهمة لم تكتف فيما سبق ذكره بل حاولت سجن المجني عليه في يوم زفافه عن طريق تقديم شكاوى كيدية ضده في الادارة العامة المباحث الجنائية تتهمه فيها بتهم مخلة بالاداب قبل حفل زفافه بثلاثة ايام الا اننا وبفضل من الله تمكنا من التصدي لها وتعاملنا مع هذه القضية بكل مسؤولية حتى نجحنا في تفادي ماكانت تكيد به لموكلنا ، موضحاً ان المحكمة وان اخذتها الرأفة بالمتهمة لصغر سنها حيث لم يتجاوز عمرها وقت ارتكاب الجريمة 18 عاماً الا ان هذا الحكم يعتبر بمثابة رد الاعتبار لموكلنا حيال ماقامت به ، والذي كان سببه حالة الثراء الفاحش والفراغ الذي تعيشه المتهمة والنتيجة محاولتها التسلي بإيذاء من يرفض الخضوع لرغباتها ، واخيراً اتمنى من كافة الاسر تشديد رقابتهم على ابنائهم وعدم الاندفاع خلف كل ادعاء كاذب قد ينتهي بهم الى السجن.

تعليقات الموقع