لهجات عامية في حصص اللغة العربية!

IMG_1160.JPG

يشهد الميدان التربوي حالة استياء كبيرة، من الفوضى التي تعم الكثير من المدارس، وتحديداً داخل الفصول الدراسية، حيث العيوب كثيرة في اداء المعلمين والمعلمات الوافدين، خلال تدريس مواد اساسية للتلاميذ بمختلف المراحل التعليمية.

ونبهت المصادر الى ان كثيراً من معلمات مرحلة التعليم الابتدائي، الوافدات، يلجأن الى استخدام لغة الام في تدريس مواد اساسية كاللغة العربية، وهو ما يؤثر في اداء الاطفال في هذه المرحلة المبكرة من التعليم، ويعتاد هؤلاء التلاميذ على التحدث بلغة المعلم الوافد، عوضاً عن التحدث باللغة العربية الفصحى التي يدرسها.

انتقاد

وتحدثت المصادر عن انتقاد كثير من مديرات المدارس الابتدائية للمعلمات الوافدات، ومنهن المعلمات من الجنسية المصرية، موضحة ان كثيراً من المدرسات المصريات لا يستخدمن اللغة العربية الفصحى، وكذلك عدم استخدامهن الاحرف اللثوية خلال التدريس والتخاطب مع التلاميذ.

واضافت المصادر انه تغلب على مدرسات اللغة العربية خاصة وباقي مواد التدريس عموماً استخدام اللهجة المصرية على سبيل المثال، ما اثر على التلاميذ سلباً ودفعهم الى الرد على المدرسات باللهجة المصرية ايضاً.

وأضافت ان بعض المديرات في عدد من المدارس وجهن انتقادات لاذعة وتحذيرات للمعلمات بضرورة وقف استخدام اللهجة المصرية، واستخدام عوضا عنها اللغة العربية خلال الحصة، خاصة خلال التخاطب مع التلاميذ.

واستشهدت المصادر ببعض الاحاديث التي تدور داخل فصول الدراسة بين المعلمات والتلاميذ، حيث تبادر معلمة اللغة العربية الى مخاطبة احد التلاميذ بالقول: «عاوز ايه؟ ليرد التلميذ: عاوز قلم ابله، وكذلك واقعة اخرى خلصتوا خلاص يا عيال، ليرد الطلبة ايوه يا ابله».

تساؤلات

وتساءلت المصادر: ماذا ننتظر من تلاميذ في مرحلة التعليم المبكر، وهم يتعلمون التحدث بلغات مصرية او تونسية وغيرها، فيما اللغة العربية الفصحى تغيب عن اذهان معلمات متخصصات في تعليم هذه المادة؟

ونوهت المصادر الى ضرورة تحرك قيادات الوزارة، وعلى وجه التحديد الموجهين الفنيين لتكثيف زياراتهم المفاجئة الى المدارس، وحضور حصص اللغة العربية، لرصد العيوب، ووضع حد لهذه المسألة التي تحمل ابعاداً

التعليقات مغلقة